صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٨١ - قرض البنوك
تعاملت مع البنك بالفائدة ثم أحالت فقط الدفع على المشتري، هل المشتري يكون داخلا في العملية الربوية أم لا؟
بسمه تعالى؛ لا بأس بذلك إذا قصد المشتري تملك السيارة بإزاء ما دفعه من الثمن سابقا وما يدفعه لاحقا للبنك.
سؤال [٦٠٨] هل يجوز أخذ البطاقة الائتمانية وهي أخذ مبلغ من البنك لمدة معينة ثم إرجاع نفس المبلغ وإذا تأخر تحسب عليك نسبة غرامة تأخير أو نسبة معينة، ما حكم ذلك؟
بسمه تعالى؛ إذا كان البنك حكوميا فلا بأس بأخذ البطاقة المذكورة وإذا صادف أن تحقق التأخير في الأداء في المدة المحددة فيمكن إعطاء الزائد على المقدار المستلم من البنك هبة للبنك لا بعنوان الفوائد على التأخير فإن الإعطاء بعنوان الفوائد على التأخير ربا محرم، والله العالم.
سؤال [٦٠٩] أراد شخص أن يستدين من البنك لشراء مسكن له فطلب منه البنك أن يحضر إفادة من مكان عمله تنص على راتبه الشهري بحد معين بحيث لو كان أقل من هذا الحد يرفض طلبه للقرض، فهل يحق لهذا الشخص أن يحضر إفادة تنص على ما يريده البنك؟ علما أن راتبه الواقعي أقل من ذلك. وهل يجوز لصاحب العمل أن يعطي هكذا إفادة مخالفة للواقع؟ وعلى فرض عدم الجواز فهل يجوز لو كان البنك مطلعا على حال الشخص ومع ذلك قبل بتلك الإفادة؟
وهل يفرق بين حال الاضطرار إلى القرض وعدمه؟ وما هو حكم المال المأخوذ بهذه الطريقة؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز الكذب، ولكن لو أعطى البنك القرض لشخص وهو ملتفت إلى عدم استجماعه للشرائط بأخذه القرض، إذا كان متمكنا من أداء