صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٢٢ - الدين والقرض
على نفسه وعياله أو شراء دار أو وسيلة نقل كالسيارة أو وسيلة اتصال كالهاتف أو اقامة مجالس العزاء وإطعام الطعام، أو تجميع رأس مال لكي يتجر به ويسدد دينه من أرباحه أم يحرم عليه ذلك ويجب عليه أداء الدين؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز لمن عليه دين حال مطالب به التأخير في أدائه مع التمكن من الأداء غير أنه إذا كان عنده دار يسكنها المقترض فالتمكن من بيعها وأداء دينه من ثمنها لا يحسب تمكنا، والله العالم.
سؤال [٤٦٩] استدان مني شخص مبلغا من المال ثم رفض تسديده عنادا ومكابرة، فرفعت عليه دعوى، فألزمته المحكمة بتسديد المبلغ، ولما لم يمتثل للحكم أمرت المحكمة الجهة التي يعمل بها بقطع ربع راتبه وتحويله لحساب المحكمة البنكي ثم تصدر لي المحكمة شيكا بقيمة المبلغ أستلمه من أحد البنوك مجهولة المالك، وأخذت إذنا من أحد وكلائكم لاستلام المبلغ من البنك على أساس أنه مجهول المالك، والسؤال هو: أن المبلغ المذكور مضى عليه أكثر من سنة ويفترض تعلق الخمس به، ووجوب دفع الخمس فور تسديد المبلغ، لكني استلمته بصفة مجهول المالك أي مال جديد دخل في ملكي هبة أو صدقة من وكيل الفقيه فكيف يتعلق الخمس به؟ وعلى هذا المبنى ألا يفترض عدم فراغ ذمة الخصم على أساس أنه لم يدفع من ماله شيئا بل قطع من حسابه قبل أن يقبضه هو أو وكيله بنية مجهول المالك قهرا، أي قطع المبلغ من حساب أو مقدار الأجرة التي من المفروض دخولها في حسابه البنكي قبل ذلك؟
بسمه تعالى؛ أصل إجازة الحاكم الشرعي ووكيله مبني على أن يبرئ المستلم ذمة المديون من دينه، والله العالم.
سؤال [٤٧٠] اقترض شخص مبلغا مقداره (١٠٠٠٠) دولار من أحد المؤمنين