صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٨٢ - الشركات الهرمية
سؤال [١٦٠] توجد شركة في هونغ كونغ تبيع الذهب بطريقة جديدة، تسمى الموازنة الخمسية، وتتلخص في الترويج لبيع سبائك ذهب بمبلغ يقارب (٤٠٠) دولار، رغم أن قيمتها السوقية مئتان وخمسون دولارا، ويحصل المروج تحت شرط البيع لعشرة أشخاص على عمولة متفق عليها، وإن لم يجلب أولئك العشرة فلا يربح شيئا. وتنطبق هذه الدورة على المشترين الجدد الذين على كل واحد منهم جلب عشرة أشخاص كي يحصل على عمولته وهكذا، ويرى بعض الخبراء أن المستفيد من هذه الطريقة هم ثمن (٨/ ١) المشتركين تقريبا والسبعة أثمان (٨/ ٧) لا يرجون شيئا، بل يعدون قد خسروا المبلغ الإضافي على قيمة السبيكة السوقية، أي ٤٠٠-/ ٢٥٠/ ١٥٠.
أ- فما هو رأي الشرع في هذه المعاملة؟
ب- ما حكم الأموال التي استلمها المستفيد؟
بسمه تعالى؛ المعاملة بالشكل المذكور في السؤال باطلة، والله العالم.
سؤال [١٦١] حدث خلاف كثير حول تجارة الذهب، وما يترتب عليها من أحكام كبيع الذهب عن طريق الشبكات والفيزا كارد وغير ذلك، فنرجو من سيادتكم تفصيل القول في هذه المسألة نظرا للحاجة الشديدة إليها وجزاكم الله خيرا:
هناك بعض الشركات التي تمارس التسويق التجاري بطريقة ما يسمى بالتسويق الشبكي، وهذه الطريقة تعتمد التسويق الشبكي على بيع المنتج من المصنع للمستهلك مباشرة موفرا بذلك مصروفات كثيرة ووسطاء، حيث تعتمد شركة التسويق على مشاركة المستهلك لها في التسويق عن طريق ترويج المنتج للآخرين، وعليه يأخذ المستهلك من شركة التسويق نظير الترويج عمولة عن كل