صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٩ - العمل في شركات الأعداء والتعامل معها
بأنها تسجل حتى أغان وموسيقى محرمة؟
بسمه تعالى؛ إذا كان التسجيل فيها يعد ترويجا للفساد فلا يجوز.
العمل في شركات الأعداء والتعامل معها
سؤال [٦] من الواضح أنه يحرم التعامل مع الشركات التي تخصص جزءا من أرباحها لمساعدة إسرائيل.
أ) فهل هذا الحكم يشمل من يتعامل مع هذه الشركات اليهودية من حيث تحويل البضاعة وطول بقائها وحسن التعامل مع العملاء مما يجعل الناس يقبلون على ارتياد هذه الشركات والتعامل معها؟
ب) وإذا كانت هذه الشركات تخصص يوما واحدا في الأسبوع ليكون ريعه لصالح اسرائيل، فهل يجوز التعامل معها في بقية الأيام؟
ج) إذا تلقينا بعض الهدايا المشتراة من هذه الشركات ولا نملك رفضها منعا للإخراج وحفاظا على العلاقات والصلة، فهل استعمالها يحرم كذلك، علما أن استعمالها يوجب ترويج بضاعة هذه الشركات وكثرة شراء الناس منها؟
د) وعلى فرض حرمة الاستعمال هل يجوز اهداؤها أو سد حاجة المحتاجين بها؟
ه) إذا اشتهرت مؤسسة أو شركة بمساعدة إسرائيل وتخصيص جزء من ربحها لها، فهل يستوجب ذلك حرمة التعامل معها؟
بسمه تعالى؛ ذكرنا في أجوبة استفتاءات سابقة أنه إذا كان التعامل مع الشركات المذكورة يؤدي إلى تقوية دولة اليهود على المسلمين فلا يجوز هذا التعامل، ولا فرق بين كونه يوما أو أياما، وأما استلام الهدايا من هذه الشركات