صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٨٨ - إجارة الوقف
السكنى على ذريته، بحيث إنه بعد معاينة المهندس المختص افاد بأن العقار بأكمله في حالة ضعيفة حيث تحللت مواد بنائه مما ادى بأنه يجب هدم العقار لخطورته وكونه يقع على شارع هام وذلك حفاظا على الأرواح والممتلكات، وأفاد المهندس المختص بأنه إذا لم يستجب الموقوف عليهم في هدم العقار فإن الجهات المعنية سوف ترفع الموضوع إلى المحاكم المدنية وسوف تكون مصروفات الدعوى على الموقوف عليهم، ونظرا لكون الموقوف عليهم في حاجة ماسة وهم ثلاثة ذكور اثنان منهم بدون عمل، وبنتان متزوجتان ولكن حالة زوجيهما المادية ضعيفة جدا فهما من ذوي الدخل المحدود، إضافة إلى اثنين من الأولاد مطلوبين لعدة جهات مصرفية وغيرها وهما معرضان للسجن، اضافة إلى ان احد الأولاد تعرض إلى حالة مرضية طارئة يحتاج فيها لاجراء عملية جراحة القلب المفتوح لاستبدال صمامين لقلبه ويمنعه من ذلك عدم القدرة المادية، كما أن اثنين من الأولاد اضطرا إلى طلاق زوجتيهما بسبب العسر المادي الشديد، كما أن الأرصدة الوارد ذكرها في الوقفية والتي يفترض أن يصرف منها على بناء البيت وتعميره قد انتهت في أواخر حياة الواقف إلاأنه لم يكن يعلم بذلك لكبر سنة حيث بلغ من العمر (١٠١) عاما. وصيغة الوقف كما جاءت من الواقف هي:
(أوقف فلان البيت (المحدد) والأرض (المحددة) على أولاده الذكور وذراريهم نسلا بعد نسل وعلى بناته الإناث ما لم يتزوجن، فإن تزوجن فلهن حق السكنى برضا اخوانهن وذلك على سكن الذرية لمطلق الانتفاع وليراعى تقديم الإعمار والإصلاح لبقاء الأصل من الريع وقفا مؤبدا وحبسا مخلدا إلى ان يرث الله الأرض ومن عليها).
السؤال: قد طالب الموقوف عليهم بحل الوقف وتوزيعه على البطن