صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٢١ - خيار العيب
بسمه تعالى؛ لا بأس بأخذها للمتضررين ويخمسها بعد استثناء المؤونة، والله العالم.
سؤال [٢٤٩] إنسان باع أرضا لشخص من خلال الرؤية، وقد ذكر حدودها من الجهات الأربع من دون ذكر لمقدارها من حيث الأمتار بمبلغ يساوي قيمتها الواقعية أو أكثر، وقد كتبوا عقد البيع عند الكاتب بالعدل والوثيقة عند الكاتب بالعدل تحتوي على عبارة إسقاط جميع الخيارات وبيعا لا رجوع فيه، ثم إن المشتري عندما سوى الأرض جاء البائع بعد عدة شهور يقول للمشتري: إن الأرض التي بعتك إياها كنت معتقدا أنها ١٠٠٠ متر فتبين أنها ٢٠٠٠ متر فأنا أريد الزائد عما كنت أعتقد، فهل له من الأرض شيء؟ مع أن البيع لم يكن بالأمتار وهو كان قد اشتراها كما باعها حتى إنه قال للمشتري حين البيع: هنيئا لك مهما كان مقدارها.
بسمه تعالى؛ إذا قومت الأرض وتبين أن قيمتها الواقعية أكبر بكثير من سعر البيع، كان لبائعها خيار الفسخ وإن أسقط البائع خياره بتخيل أن الأرض مساحتها ألف متر.
خيار العيب
سؤال [٢٥٠] باع زيد بيتا على عمرو، على أنه ملك له وخال من العيب، وبعد الشراء شرع عمرو بتعميره وإكمال بنائه. ثم إن زيدا اشترى بمال عمر عينا (سواء كان سيارة أو أرضا أو غيره ...). وبعد مرور زمان (سواء سنة أو أكثر من ذلك) يتبين لعمرو أن أرض المنزل لم تكن لزيد (سواء كانت وقفا أو ملكا لآخرين لا يرضون ببيعها على أي نحو) وانما البناء كان لزيد فقط. ومن جهة أخرى أن المنزل به عيب آخر غير عدم مالكيته الأرض وهو وجود حريم قناة وبئرها في