صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٣٢ - الربا
سؤال [٢٧٧] هل يجوز العمل كموظف في البنوك المشتركة في شتى الاقسام أم لا يجوز؟ وإذا كان الجواب بعدم الجواز فهل هناك طريقة لجعل العمل غير محرم؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز العمل فيما يرتبط بالمعاملات الربوية، والله العالم.
سؤال [٢٧٨] أنا أعمل في بنك يساهم في شعبه من المسلمين (السعوديين) بنسبة (٦٩%)، وغير المسلمين بنسبة (٣١%)، وعملي يستدعي إعطاء القروض لزبائن البنك التعاوني، والذي يقتطع فيه البنك بعض الفوائد المقررة التي توافق بها مع الوكيل، ونحن أيضا نفتح حسابا للوكيل وندفع له فوائد. أريد أن أعرف هل وظيفتي من الناحية الشرعية والفقهية معتبرة؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز التعامل بالمعاملات الربوية، بلا فرق بين إعطاء القروض الربوية أو أخذها من الزبائن، وعليك تبديل عملك بعمل آخر لا إشكال فيه، قال تعالى: «و من يتق الله يجعل له مخرجا* و يرزقه من حيث لا يحتسب»[١] والله العالم.
سؤال [٢٧٩] قد يمر الإنسان بظروف مادية صعبة تتطلب منه أن يقترض، فهل يجوز له أن يقترض قرضا ربويا من بنك ربوي، علما أنه سيجبر بعدئذ على تسديد الزيادة ولو بالقوة؟ وهل يختلف الحكم إذا انحصر المقرض في البنك الربوي؟ وهل الاقتراض لتحسين المعيشة يعتبر ضرورة في هذا المقام؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز القرض الربوي مطلقا، وتحسين المعيشة ليس أمرا مسوغا للقرض الربوي، نعم لو كان البنك حكوميا أو مشتركا جاز أخذ المال منه بعنوان الاستيلاء على مجهول المالك بإذن الحاكم الشرعي لا بعنوان الاقتراض،
[١] سورة الطلاق: الآيتان ٢ و ٣.