صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٩٠ - الغصب(والسرقة)
قيميا بما يساوي يوم السرقة وان لم يعرف مالكه تصدق به عنه للفقير، والله العالم.
سؤال [٣٩٣] أحد الإخوة الأعزاء قبل عدة سنوات كان لا يحاسب نفسه، وبعد مرور الأيام قرر الآن أن يحاسب نفسه ويتوكل على الله ليحج بيته الحرام. هذا الرجل قبل سنوات سرقت زوجته ذهبا من جيرانهم وأعطته إياه؛ ليشتري به أثاثا للبيت دون أن يعلم وحسب ما يقول من مصدر الذهب، وبعد أن اكتشف أصحاب الذهب من سرق ذهبهم هرب هذا الأخ خارج المحافظة التي يسكنها خوفا على نفسه، فقام أصحاب الذهب بأخذ كل ما عنده من أثاث. ومرت السنوات بسرعة، فخرج هذا الأخ إلى خارج العراق، وحاول مرات عديدة وحسب ما يقول أن يتصل بهم؛ ليتسامح منهم، لكنه لم يهتد إلى عنوانهم أو رقم هاتفهم أو رقم ليتصل بهم. والآن يريد أن يذهب إلى الحج، هل يكفي أن يتصدق بقيمة الذهب بالنيابة عنهم، أم يعمل مصالحة مع الحاكم الشرعي؟ وهل ما أخذه أصحاب الذهب من الأثاث يكفي لإسقاط حقهم؟ أرجو التفضل بإفادتنا مأجورين، علما بأنه من مقلدي السيد الخوئي قدس سره الشريف، فما هو رأيكم بالمسألة؟
بسمه تعالى؛ لابد من الفحص عن أصحاب الذهب وإرجاع ما سرق منهم، ولو بواسطة آخرين إذا لم يمكن ذلك بنفسه. وله أن يستثني فيه ما أخذوا من الأثاث من قيمة الذهب المسروق، ومع الجهل بقيمة ما سرق من الذهب وبقيمة ما أخذوا من الأثاث يكتفي بالقدر المعلوم من قيمتهما، والله العالم.
سؤال [٣٩٤] شخص اختلس أموالا من محل بيع أشرطة أغاني، هل يجب عليه إرجاع المبلغ إذا لم يكن عليه ضرر في إبقائه عنده؟
بسمه تعالى؛ لا بد من إرجاع المال المسروق إلى صاحب المحل إن كان من المخالفين، والله العالم.