صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٨١ - الشركات الهرمية
بمبلغ (٤٠) دولارا وبهذا قد استرجع المبلغ الذي دفعه سابقا وهؤلاء الاشخاص يقومون بنفس العملية، فبعد أن يبيع الشخص الشهادات الثلاث يكون هو في المرتبة السابعة والذي قبله في المرتبة السادسة وكل ما باع الاشخاص التالون يرتفع ليصل للمرتبة الأولى ويحصل على مبلغ (٨٧٤٨٠) دولارا، فهل هذا العمل جائز وهذه الطريقة مشروعة ام أن ذلك محرما وغير جائز؟
بسمه تعالى؛ هذه العملية ليست بيعا بل هي تشبه اللعب بالاوراق فيكون أكل المال بها أكلا للمال بالباطل، والله العالم.
سؤال [١٥٨] يوجد بعض الشركات التي تعطيك مساحة على الإنترنت لتصميم موقع لك على أن تدفع مبلغا قدره (٣٥٨) ريالا، وإذا أحضرت مشتركين جدد عن طريقك بعدد معين يعطونك مبلغا قدره (٢٠٠) ريال أسبوعيا، وكلما زاد الأشخاص الذين عن طريقك يزيد المال الذي يعطونك إياه أسبوعيا. فهل يجوز الاشتراك في مثل هذه الشركات؟
بسمه تعالى؛ المعاملة المذكورة باطلة، وأكل المال بها أكل المال بالباطل، والله العالم.
سؤال [١٥٩] إن شركة (biznas) لديها منتجات كمبيوترية تبيعها عبر الإنترنت لزبائنها الذين يشتركون فيها سنويا، وذلك باشتراك قدره (٣٨٥) ريالا سعوديا، وتشجع هذه الشركة المشتركين بإعطائهم مبالغ من المال؛ لاستقطاب مشتركين آخرين. أي هذه المبالغ تكون عن الأشخاص الذين اشتركوا من خلال الشخص المشترك، بشكل مباشر أو غير مباشر. فما هو حكم الاشتراك في هذه الشركة؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز الاشتراك فيها، وأخذ المال مقابل الترويج لها أكل للمال بالباطل، والله العالم.