صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٠ - العمل في شركات الأعداء والتعامل معها
فلا بأس به، والله العالم.
سؤال [٧] إذا دولة خالفت المسلمين هل يجوز استعمال بضائعها؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز تقوية أعداء الاسلام وتأييدهم بالفعل والقول، والله العالم.
سؤال [٨] أود الاستفسار عن حكم مقاطعة بضائع عدو المسلمين، وخصوصا في هذه الأوقات، فإذا كان الواجب مقاطعتها وتوجد بضائع غيرها هل يجب مقاطعتها؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز أي عمل فيه تقوية لعدو المسلمين على المسلمين، من أي وجه كان. والله العالم.
سؤال [٩] ما حكم شراء بضائع العدو؟ وهل هو فتوى أو حكم؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز بأي وجه التأييد وتقوية من يظهر العداوة للمسلمين ويتعدى عليهم وعلى بلادهم، وهذا حكم شرعي أبدي، والله العالم.
سؤال [١٠] هل يجوز التعامل مع اليهود؟
بسمه تعالى؛ إذا كان فيه تقوية الكفار على المسلمين فلا يجوز، والله العالم.
سؤال [١١] ما حكم شراء بعض المنتجات الأميركية التي ليس لها بديل؟
بسمه تعالى؛ كلما كان فيه تقوية للمسلمين وتأمين حاجاتهم الضرورية يجوز تحصيله، ولو من أعداء الدين إذا لم يكن لها بديل مغنيا عن منتجات أعداء الدين كما في ختام السؤال، والله العالم.
سؤال [١٢] سمعنا أنكم حرمتم التعامل مع شركة (كالبري وماركس إسنسر الإنجليزية) على أساس أن صاحبها يهودي ويدعم إسرائيل؟
بسمه تعالى؛ إذا كان الأمر كما ذكرتم لا يجوز التعامل معها، والله العالم.