تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٧٥
- كما قيل - لعرف بالألف واللام، وقرئ: " على آل ياسين " [١] ووجد في المصحف مفصولا من " ياسين "، وفي فصله منه دلالة على أن " آل " هو الذي تصغيره " أهيل "، قاله أبو علي الفارسي.
وعن ابن عباس: آل ياسين: آل محمد، وياسين اسم من أسمائه [٢].
(وإن لوطا لمن المرسلين [١٣٣] إذ نجينه وأهله أجمعين [١٣٤] إلا عجوزا في الغبرين [١٣٥] ثم دمرنا الأخرين [١٣٦] وإنكم لتمرون عليهم مصبحين [١٣٧] وبالليل أفلا تعقلون [١٣٨] وإن يونس لمن المرسلين [١٣٩] إذ أبق إلى الفلك المشحون [١٤٠] فساهم فكان من المدحضين [١٤١] فالتقمه الحوت وهو مليم [١٤٢] فلولا أنه كان من المسبحين [١٤٣] للبث في بطنه ى إلى يوم يبعثون [١٤٤] فنبذنه بالعرآء وهو سقيم [١٤٥] وأنبتنا عليه شجرة من يقطين [١٤٦] وأرسلنه إلى مائة ألف أو يزيدون [١٤٧] فامنوا فمتعنهم إلى حين [١٤٨]) (لتمرون) على منازلهم في متاجركم إلى الشام (مصبحين) داخلين في الصباح (وبالليل) عطف عليه، أي: وممسين (أفلا) تعتبرون بها.
(إذ أبق) أي: هرب من قومه إلى السفينة المملوءة من الناس والأحمال خوفا من أن ينزل العذاب بهم وهو مقيم فيهم (فساهم) القوم أي: قارعهم (فكان من المدحضين) أي: من المغلوبين المقروعين، والمراد: من الملقين في البحر.
(فالتقمه الحوت) أي: ابتلعه (وهو مليم) داخل في الملامة على خروجه من
[١] قرأه نافع وابن عامر ويعقوب. راجع التذكرة في القراءات لابن غلبون: ج ٢ ص ٦٣٨.
[٢] تفسير ابن عباس: ص ٣٧٨.