تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣١٣
الصليب، ويخرب البيع والكنائس، ويقتل النصارى إلا من آمن به " كذا وجدته في الكشاف [١].
وعن الحسن: أن الضمير للقرآن وبه تعلم الساعة لأن فيه الإعلام بها [٢]، (واتبعون) هو أمر لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يقوله، أي: واتبعوا شرعي وهداي، أو: معناه: واتبعوا رسولي.
(ولما جاء عيسى بالبينات) أي: بالمعجزات الدالة على نبوته (ولابين لكم بعض الذي تختلفون فيه) وهو ما احتاجوا إليه من أمور الدين وما تعبدوا بمعرفته دون ما اختلفوا فيه من أمور الدنيا، و (الأحزاب): الفرق المتحزبة بعد عيسى.
(هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون [٦٦] الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين [٦٧] يعباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون [٦٨] الذين ءامنوا بايتنا وكانوا مسلمين [٦٩] ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون [٧٠] يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خلدون [٧١] وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون [٧٢] لكم فيها فكهة كثيرة منها تأكلون [٧٣] إن المجرمين في عذاب جهنم خلدون [٧٤] لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون [٧٥] وما ظلمنهم ولكن كانوا هم الظلمين [٧٦] ونادوا يملك ليقض علينا ربك قال إنكم
[١] الكشاف: ج ٤ ص ٢٦١. وكذا أورده مرسلا البغوي في تفسيره: ج ٤ ص ١٤٤، والبيضاوي
في أنوار التنزيل: ج ٢ ص ٣٧٠ ط مصر.
[٢] تفسير الحسن البصري: ج ٢ ص ٢٧٥.