مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣١٢ - ج ٦٠ في تأثير السحر والعين و ما يتعلق بالجن و ابليس و ذريته
الملائكة للمؤمنين.
الباب ٣: ابليس لعنه الله و قصصه و بدء خلقه و مكائده ... (٦٠: ١٣١)
فيه آيات كثيرة و روايات متعددة اكثر من ١٧٠ رواية، والمعتبرة منها ما ذكرت برقم ١٤، ١٧، ٢١، ٣٤، ٤٢، ٦٥، ٩٢، ١٠٢، ١٣٣، ١٣٥، ١٣٩، ١٤٢، ١٤٣، ١٤٤ و ١٤٩.
١- في صحيح هشام عن ابي عبدالله (ع) في النطفتين اللتين للآدمي والشيطان اذا اشتركا؟ فقال (ع): ربما خلق من احدهما و ربما خلق منهما جميعاً. (٦٠: ٢٠٧).
و في بعض الروايات غير المعتبرة اثبات ذلك بقوله تعالى: وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ. و في رواية غير معتبرة: و ان الشيطان يجئ فيقعد كما يقعد الرجل و ينزل كما ينزل الرجل. كل ذلك و غيرها في باب من الكافي (٥: ٥٠٢ و ٥٠٣) ولاحظ (٢: ٣٢٣) منه أيضاً.
أقول: ليست نطفة الشيطان كنطفة الانسان فان الاول جسم لطيف والاخر جسم كثيف، فلتكن نطفتهما تابعة لذلك. وفهم هذا المعنى علمياً غير ميسور فعلًا و في مستقبل قريب.
و في معتبرة ابي بصير عن احدهما: ابليس أتاهم في صورة حسنة فيه تأنيث عليه ثياب حسنة فجاء الى شباب منهم فامرهم ان يقعوا به ... فلما وقعوا به، التذوه ... (٦٠: ٢٤٧).
و في معتبرة محمد بن مسلم عن الصادق (ع): ... فججّ الشيطان (اي فرّق رجليه) فبال في اذنه ... (٦٠: ٢٦٢ و ٢٦٣).