مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٢٤ - ج ٥٢ فيما يرجع الى ولي العصر عجل الله تعالى فرجه أيضا
الناس، بل هذا السؤال يتجه الى الله بانه كما انزل القرآن لِمَ لم ينزل كتابا جامعا لجميع الاصول والمعارف الاسلامية والاحكام الفرعية و قواعدها؟ أو لِمَ لم يامر نبيه بتدوين ذلك أو أوصيائه. و اما الجامعة فهي أولا: غير حاوية لجميع الاحكام جزماً و ان كان فيها ارش الخدش. و ثانيا: انه بقي عندهم و لم يؤدوها حتى في سنة ٢٦٠ قبل فوت العسكري باشهر الى الشيعة، فمن كل ذلك يعلم ان مشيئة الله تعالى جارية على الوضع الموجود ولسنا شركاء له تعالى في الربوبية وامر التكوين والتشريع، بل عباد مقهورون مطيعون و ما أوتينا من العلم إلّا قليلا.
ثم ان روايات الباب- سواء معتبرتها و غير معتبرتها- تبين علية الغيبة في امور:
١- الخوف على النفس، و هو العمدة.
٢- اجراء سنن انبياء الله في غيباتهم لتركبن طبقاً عن طبق.
٣- امر لم يأذن الله للائمة في كشفه لنا. (٥٢: ٩١) لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ. (٥٢: ٩٢).
٤- لئلا يكون لاحد من الطواغيت بيعة في عنقه (ع) اذا قام بالسيف (٥٢: ٩٢ و ٩٦ و غيرهما) والاصح ان هذا اثر من آثار الغيبة و ليس بعلة لها.
الباب ٢١: التمحيص والنهي عن التوقيت و حصول البداء في ذلك (٥٢: ١٠١)
فيه خمسون رواية، والمعتبرة منها ما ذكرت برقم ٧ بسند ابن بابويه و ١١ بطريق الكافي و ٣٥ ان قلنا بوصول نسخة غيبة النعماني سالمة من الدس الى المجلسي (رحمه الله) و كذا ٤٢ و ٤٣ أيضاً. و ٤٩.