مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٦٤ - ج ٩٤ تتمة الصوم والاعتكاف و اعمال السنين والشهور والايام
الى مزيد العبادة والتوجه الى الله تعالى كما ربما يدل عليه خبر زرارة قال: سألته عن ليلة القدر؟ قال: هي إحدى و عشرين أو ثلاث و عشرين، قلت: أليس إنما هي ليلة؟ قال: بلى، قلت فأخبرني بها. قال ما عليك ان تفعل خيراً في ليلتين. ص ٤.
و سند الخبر موثق أو حسن لولا أن مصدره- نسخة مجالس الشيخ الطوسي (رحمه الله)- لم تصل الى العلّامة المجلسي (رحمه الله) بسند معتبر أو بشهرة موجبة للاطمينان بسلامتها عن التحريف والتغيير كما اشرنا اليه في أوائل هذه التعليقة الموجزة.
واما لاجل مدخلية ليلة احدى و عشرين في ليلة القدر، ففي موثقة زرارة المروية فيالكافي (٤: ١٥٩) عن الصادق (ع): التقدير في ليلة تسع عشرة والابرام في ليلة احدى و عشرين والامضاء في ليلة ثلاث وعشرين.
و في رواية غير معتبرة: و في ليلة احدى و عشرين يفرق كل امر حكيم و في ليلة ثلاث و عشرين يمضي ما اراد الله عزوجل من ذلك و هي ليلة القدر ... انه يقرفه في ليلة احدى و عشرين (امضاؤه) و يكون له فيه البداء، فاذا كانت ليلة ثلاث و عشرين أمضاه فيكون من المحتوم الذي لا يبدو فيه