مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣١ - فصل في خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء(عليهاالسلام) احتجت بها على من غصب فدك منها(ص ٢١٥)
سمع فليقل و من شهد فليتكلم، انما هو ثعالة شهيده ذنبه مربّ بكل فتنة ... كأم طحال احب اهلها إليها البغي ... (٢٩: ٣٣٦).
أقول: إنّا لله و إنّا اليه راجعون تكاد السماوات يتفطرن منه و تنشق الارض و تخر الجبال هدّا.
و للمجلسي استدلال لطيف على عدم مشروعية السلطة في (٢٩: ٣٣٠) الى ٣٣٣) فلاحظه ان شئت.
فصل في الكلام على ما يستفاد من اخبار الباب والتنبيه على ... (٢٩: ٣٣٦)
أقول: ذكر المؤلّف العلّامة (رحمه الله) في هذا الفصل فوائد جليلة نافعة و لقد اجاد واتى بحق المراد لمن سلم من مرض العصبية و تقليد الآباء الذي هو كالايدز الفكري.
الباب ١٢: العلة التي من أجلها ترك أميرالمؤمنين (ع) فدك لما ولى الناس (٢٩: ٣٩٥)
أقول: ذكر المؤلّف (رحمه الله) في الباب ثلاث روايات فيها ثلاثة تعابير و لا يخلو اسنادها عن ضعف أو شك و جهالة، و متونها غير مقنعة، فالسؤال باقٍ حول العلة المذكورة، و ليس الغرض مجرد أخذه المال لاولاد فاطمة (عليهاالسلام)، و إلّا لامكن الجواب عنه بان ورثتها انصرفت عن اخذها، أو لم تدعها فلا يجب على الحاكم ايصال ماله الى صاحبه من دون مطالبة صاحبه مثلًا، بل الغرض اثبات خطأ الغاصبين تحكيماً لتحقيق المذهب.
و في الباب بحث لطيف حول مشروعية التقية (٢٩: من ٤٠٤ الى ٤١٥).