مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٦٩ - العرش والكرسى في الروايات المعتبرة
الباب ٧: البيت المعمور (٥٥: ٥٥)
فيه آية و روايات غير معتبرة سوى ما ذكرت برقم ٢.
الباب ٨: السماوات و كيفياتها و عددها و نجومها ... (٥٥: ٦١)
فيه آيات و روايات غير معتبرة سوى ما ذكرت برقم ٢٢، فلابد من اخذ ما اتفقت عليه روايات كثيرة تطمئن النفس بصدور بعضها من الامام (ع).
و كان الصحيح للمؤلّف المتتبع (رحمه الله) عدم التعرض للسماوات على الفرضية البطليموسية الباطلة في مثل الكتاب.
الباب ٩: الشمس والقمر و احوالهما و صفاتهما والليل والنهار ... (٥٥: ١١٣)
فيه آيات عديدة و روايات كثيرة و مطالب علمية و بيانات تفسيرية، والمعتبرة من الروايات ما ذكرت برقم ١٥ و ٣٠.
ربما لا توجد رواية معتبرة أو غير معتبرة فيما يتعلق بالسماء والسماوات والنجوم والمجرات و أوضاع العلويات، ولاسيما ما يتعلق بالشمس والقمر والكسوف والخسوف و نحو ذلك في هذا الجزء (٥٥) من بحار الانوار عن الائمة الكرام (عليهم السلام) أو عن النبي الاكرم (ص) بتوسط الصحابة و هذا امر عجيب، فان وجود روايات متعلقة بالكون والكواكب والنجوم والشموس والاقمار و كيفية نظامها تصدقها العلوم التجريبية في القرون ١٩، ٢٠ و ٢١ يصلح دليلا جديدا و برهانا محسوسا لحقية الدين الاسلاميفي نظر الملحدين والمنكرين للاديان الالهية و ان دانوا بوجود الخالق في الجملة.
و أما ما جمعه المؤلّف المتتبع- شكر الله مساعيه- في معجزات الائمة (عليهم السلام) و احاديث النبي الاكرم في حق علي وابنائه الاحد عشر تفي