روح از نظر دين، عقل و علم روحى جديد - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٧٨ - فصل چهارم روح و نفس در قرآن و احاديث
ميدانيم كه سرزنش كار روح است نه اثر سلولهاى مغزى[١].
٥- إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ. نفس امر كننده به بديها است.
٦- وَ جَحَدُوا بِها وَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ. (فتأمل)
٧- وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ يَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ ....
كشته شدگان در راه خدا را مرده مپنداريد، بلكه آنان زندگانىاند كه نزد پروردگارشان روزى مىخورند، و به آنچه كه خداوند از فضل خود به آنان داده است خوشحالند، ...
٨- وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ وَ لكِنْ لا تَشْعُرُونَ.
اگر اين دو آيه صراحتى در وجود روح نداشته باشند ظهور قوى بر آن دارند، ارواح شهدا پس از شهادت زنده و مرزوق و مسرور خوشحال و مكرم و داراى علم هستند. بنابراين هر انسان داراى روح است، هرچند در خصوصيات تكريمى برزخى با ارواح شهدا تفاوتهائى دارند.
[١] - و عن البيضاوى انه فسر اللوامة بالنفس المتقية التى تلوم النفوس المقصرة فى التقوى يوم القيامة، على تقصيرهن او التى تلوم نفسها ابداو ان اجتهدت فى الطاعة.
و لعل المشهور انها هى النفس العاصية التى تلوم صاحبها بعد المعصية و لا تقدر على تركها ابتداء لضعف ايمانها و لا تغفل عن قبح المعصية بالمرة لايمانها فى الجملة و عدم كفرها.