روح از نظر دين، عقل و علم روحى جديد - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٧٤ - بطلان التناسخ
التحصل فى الوجوب (الوجود) سواء كان من السعادة او الشقاوة، فاذا اصارت بالفعل فى نوع من الانواع استحال صيرورتها تارة أخرى فى حد القوة المحضة كما استحال صيرورة الحيوان بعد بلوغه الى تمام الخلقة، نطفة و علقة لان هذه الحركة جوهرية ذاتية لا يمكن خلافها بقسر او طبع او ارادة او اتفاق فلو تعلقت نفس منسلخة به بدن آخر عند كونه جنينا او غير ذلك يلزم كون احدهما بالقوة و الاخر بالفعل و كون الشىء بما هو بالفعل بالقوة و ذلك ممتنع لان التركيب بينهما طبيعى اتحادى و التركيب الطبيعى يستحيل بين أمرين احدهما بالفعل و الاخر بالقوة[١] حجة اخرى عامة، هى ان النفس اذا فارقت البدن و كان آن مفارقته عن البدن الاول غير آن اتصاله بالبدن الثانى، و بين كل آنين زمان، فيلزم كونها بين البدنين معطلة عن التدبير، و التعطيل محال. و هذا تمام على طريقتنا من ان نفسية النفس نحو وجودها الخاص ليست كاضافة عارضة لها[٢]
صاحب اسفار دليل عام و ادله خاص ديگرى هم دارد كه ما آنها را نقل نكرديم. بهرحال دليل اخير او از نظر ما ضعيف است.
[١] - ص ٢- ٣ ج ٩ من الاسفار.
[٢] - الاسفار ج ٩، ص ١٢.