روح از نظر دين، عقل و علم روحى جديد - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٤١٥
من الناس فى طول شهر واحد فضلا عما سمعه عنهم فى طول سنة واحدة و هكذا.
و لا ادرى اول من ذكر هذا القسم من العلما، الا ان اول من وقفت على كلامه و تعبيره عن هذا الاصطلاح هو المحقق الاشتيانى (ره) فى شرحه على رسائل استاذه الشيخ الانصارى (قده) حيث يقول[١] بل من جهة التواتر الاجمالى الراجع الى التواتر المعنوى ...
فان قلت: رجوع التواتر الاجمالى الى التواتر المعنوى لا يصح الا بوجود جامع و قدر مشترك بين مختلف النقول و الاخبارات و معه لارجه لجعل التواتر الاجمالى قسيما للتواتر المعنوى، بل لاوجه لعنوانه على هذا فانه هو التواتر المعنوى بعينه و هو رجوع مما ذكره فى تعريف التواتر الاجمالى.
قلت يمكن ان يفرق بينهما بان القدر الجامع فى التواتر المعنوى لازم شرط دائمى و اما فى التواتر الاجمالى فليس بشرط، بل هو امر اتفاقى، هذا و لا و ثانيا ان القدر الجامع فى التواتر المعنوى مقصود للناقلين و المخبرين و ليس كذلك فى التواتر الاجمالى فانه فيه منتزع ينتزعه المستمع انتزاعا قطعيا، و هذا الفرق الثانى يدل عليه كلام صاحب الكفاية (قده) فى شرحه على الرسائل و يشعر به كلام سيدنا الاستاذ الخوئى (رض) فلا حظ و تأمل.
و مع تسليم صحة هذا القسم و صحة كون التقسيم ثلاثيا لا ثمرة
[١] - بحر الفوائد فى شرح الفوائد ص ١٦١.