روح از نظر دين، عقل و علم روحى جديد - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٤١٨
العموم من وجه، اذ قد يكون الراوى عادلا غير موثوق به لكثرة خطأه و سهوه، و قد يكون موثقا غير عادل ... و عليه فالقدر المتيقن منها هو الجامع للعدالة و الوثاقة ...
نعم ذكر صاحب الكفاية (ره) ان المتيقن من هذه الاخبار و ان كان هو خصوص الخبر الصحيح، الا انه فى جملتها خبر صحيح يدل على حجية الخبر الموثق فتثبت به حجية خبر الثقة و ان لم يكن عادلا و ما ذكره متين، و لعل مراده من الخبر الصحيح الدال على حجية خبر الثقة قوله (ع): نعم. بعد ما قال السائل أفيونس بن عبد الرحمن ثقة ناخذ معالم ديننا عنه فان ظاهره كون حجية خبر الثقة مفروغا عنها بين الامام و السائل و ان السؤال ناظر الى الصغرى فقط.[١]
اقول: الخبر المذكور فى كلامه (قده) هو ما رواه الكشى عن محمد بن مسعود عن محمد بن نصير عن محمد بن عيسى عن عبد العزيز بن المهتدى و الحسن بن على بن يقطين جميعا عن الرضا (ع) قال: قلت: لا اكاد اصل اليك اسألك عن كل ما احتاج اليه من معالم دينى أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه ما احتاج اليه من معالم دينى؟ فقال نعم.[٢]
اقول: الرواية معتبرة سندا على الاقوى خلافا البعض المحققين لكن احراز عدالة جميع رواتها مما لا سبيل اليها، لما ذكرنا فى كتابنا
[١] - ص ١٩٣ و ١٩٤ ج ٢ مصباح الاصول.
[٢] - ص ١- ٧ ج ١٨ الوسائل و قد اشتبه مقرر مصباح الاصول فى متن الرواية.