روح از نظر دين، عقل و علم روحى جديد - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٤٠٦ - فائدة اصولية فى تشخيص ما يعتبر فيه خبر الثقة عمالا يعتبر فيه
من احد من المعصومين (ع) او سمعناه مشافهة منه انه يخبر عن وجود الله و بعض صفاته كما مر فى القسم الاول او يخبر عن نبوته او امامته كامر فى القسم الثانى.
وجه الامتناع ان حجية خبر النبى و الامام موقوفة على اثبات نبوته او امامته من جانب الخالق العليم القدير الحكيم الصادق فلو ثبت احد هذه الامور بقول النبى او الامام لدار و الدور و كذا نتيجته و هو توقف الشىء على نفسه او تقدم الشىء على نفسه[١] محال عقلا.
و اما مما لا يمتنع فيه التعبد و لكن اعتبر فى الالتزام به تحقق العلم الوجدانى او العلم العرفى اى الاطمينان دون العلم الفلسفى غير المجامع لاحتمال النقيض و لو ضعيفا.
و هذا على قسمين فان العلم المذكور اما اعتبر على نحو الحصول و اما على نحو التحصيل و معنى الاول انه يجب الاعتقاد او الالتزام به ان حصل العلم به، و لا يجب تحصيل العلم به، و يمكن ان يكون الاعتقاد بعينية الصفات و الذات مصداقا[٢] من هذا القبيل.
و معنى الثانى انه يجب تحصيل العلم به او لا ثم الاعتقاد و بناء القلب عليه ثانيا و يمكن ان يكون الاعتقاد بوحدانية الخالق و المدبر من
[١] - الفرق بين تقدم الشىء على نفسه و توقفه اعتبارى فباعتبار معلولية كل من الطرفين و الوسط يقال توقف الشى على نفسه و باعتبار علية كل منها للاخر يقال تقدم الشىء على نفسه.
[٢] - ضرورة تبانيها بحسب المفهوم و هو واضح.