روح از نظر دين، عقل و علم روحى جديد - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٢٧٥ - نكات قابل توجه در اين حديث
المعاد و جميع المعارف الالهية المبنية تلو ذلك فى الكتاب و السنة القطعية لم يكن مجال لاحتماله. و ما ظاهره ذلك من النصوص مبين بما يعارضه.
و اما احاديث الصور فهى احاد لا تبلغ حد التواتر و لا يؤيد الكتاب تفاصيل ما فيها من صفة الصور و الامور المذكورة مع نفخه و لا دليل على حجية الاحاد فى غير الاحكام الفرعية من المعارف الاصلية لا من طريق السيرة و لا من طريق الشرع على ما بين فى الاصول ...[١]
اقول: ما ذكره من المحذورات من قبل افناء الاشياء او خصوص الارواح تلفيقات لا براهين مفيدة للقطع و لا حظ تفصيل تلك التلفيقات فى مبحث امتناع اعادة المعدوم فى الكتب الفلسفية و بعض الكتب الكلامية كالتجريد و شروحها، و دقق النظر فيها حتى تقنع بانها لا تفيد العلم و لا الظن.
و اما انكاره تواتر الاخبار المشتملة على صفة الصور و غيرها فهو حق، بل عرفت عدم ثبوت خبر معتبر فيها سوى خبر واحد نقلناه هنا.
و اما انكاره حجية خبر الواحد فى الاصول فهو ضعيف، و سيمر تفصيله بك فى خاتمة هذا الكتاب باذن الله تعالى.
و خلاصة القول ان فناء الارواح- و كذا ساير المجردات على تقدير تحققها- امر ممكن و انما الكلام فى اثبات وقوعها من طريق العقل و الشرع و الله سبحانه الموفق و الملهم و المسدد.
[١] - حاشية ص ٣٣٦ ج ٦ بحار الانوار