روح از نظر دين، عقل و علم روحى جديد - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٦٤ - تفصيل ديگرى در بيان آراى دانشمندان در حدوث و قدم نفوس
قبلى مغاير با بدن فيزيكى زمينى باشد.[١]
و از اشكال تعطل در طبيعت، صاحب اسفار چنين جواب ميدهد: التعطيل انما يلزم ان كانت النفوس موجودة قبل الابدان بما هى نفوس، و ليست متعلقة بالابدان، و اما اذا كانت لها نشأة اخرى و نحو اخر من الوجود فوق كونها نفسا كالعقل او دون النفسية كالطبيعة و ما يجرى مجراها فلم يلزم تعطيل.[٢]
و ظاهراً مراد از وجود عقلى نفس كه فوق وجود نفسى آنست، وجود نفس در مبادى عاليه با مبدء اعلى بنحو كثرت در وحدت باشد كه همه موجودات ازلًا در آنجا وجود دارند بسيط الحقيقة كل الاشياء و ليس بشىء منها. ولى مراد از وجود سابق روح، اين نحو وجود نيست.
٣- شيخ سهروردى در حكمة الاشراق ميگويد اگر نفوس قبل از ابدان موجود مىبودند، براى آنان حجاب مانعى از عالم نور صرف نبود، و در آن جهان اتفاقات و تغييرى وجود ندارد، نفوس به حد كمال
[١] - يقول صاحب الاسفار: ان النفوس يجوز ان تكون موجودة قبل هذه الابدان فى عالم آخر متعلقة بابدان اخر غير الاجساد الطبيعية، فان استحالة التناسخ انما يقام عليها البرهان اذا كان عبارة عن تردد النفوس و الارواح فى هذا العالم من بدن مادى آخر على سبيل الاستعداد و تهيئو المواد كما يظهر من برهان استحالته حسب ما اصلناه ص ٣٤٢ ج ٨.
[٢] - ص ٣٤١ ج ٨.