روح از نظر دين، عقل و علم روحى جديد - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٤١٩
بحوث فى علم الرجال من عدم دلالة كلمة الثقة على العدل فالمحاولة فاشلة.
و يقول الشهيد الصدر (قده) و قد عمق صاحب الكفاية (قده) هذه الفكرة بانه يكفى ان يثبت و لو بالتواتر الاجمالى حجية خبر واحد واجد لاخص صفات الاعتبار كالعدالة مثلا و الظن او الوثوق بصدق مضمونه، اذ نثبت حينئذ سائر اخبار الثقاة التى لا تكون من الصحيح الاعلائى بالتمسك باطلاق رواية تدل على الحجية و تكون من حيث السند صحيحة واجدة للشروط المتقدمة و هذا يعنى ان حجية الصحيح الاعلائى تثبت بالقطع و حجية سائر المراتب من الموثق تثبت بالحجة و هذا منهج صحيح فنى نظر يا و لكن المحققين لم يصرفوا الجهد بعد ذلك فى ملاحظة تطبيقه على ما بايدينا من الاحاديث و الروايات الدالة على حجتيه الخبر[١] ثم هو ذكر حاصل جهده فقال بعد مناقشة جملة من الاحاديث المستدل بها على حجية الخبر الواحد: و هكذا يتضح ان هذه الطوائف لا دلالة فى شىء منها على المطلوب و بعد افرازها لا تبقى لدينا اكثر من خمسة عشر رواية مما قد تتتم دلالتها على الحجية[٢] حد التواتر لكن فى خصوص المقام هناك بعض القرائن الكيفية التى قد توجب حصول الاطمينان بصدور بعض هذه الروايات اذا ما لو حظت الى جانب الخصوصية الكمية، و الميزان هو الاطمينان لا صدق عنوان التواتر، بل
[١] - ص ٣٨٤ بحوث فى علم الاصول ج ٤.
[٢] - و عندى انها اكثر من ثلاثين رواية.