روح از نظر دين، عقل و علم روحى جديد - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٤١٦
واضحة له فى الشرعيات الا فى مثل النذر و شبهه و يمكن ان نذكر له بعض الثمرات:
فمنها انه اذا علمنا لاجل التواتر الاجمالى بصحة بعض روايات صحيح البخارى مثلًا عن النبى الاكرم (ص) وجب الاحتياط فى جميع اخبارها، بناء على القول المشهور المنصور من حرمة المخالفة القطعية و لزوم الموافقة القطعية فى موارد العلم الاجمالى و انه كالعلم التفصيلى.
لكنا اجبنا عنه فى كتابنا بحوث فى علم الرجال
و منها ان احاديث تفسير العياشى مثلًا مرسلة لكن العلم الاجمالى حاصل وجدانا بصدور بعضها عن الائمة (ع) فيجب الاحتياط فى جميعها فيما يتعلق بالعمل.
لكن يجرى فيه ما اجبنا عن سابقه فى كتابنا (بحوث فى علم الرجال).
و منها ما ذكره صاحب الكفاية عند البحث عن حجية الخبر الواحد: الا انه يشكل الاستدلال بها اى بالروايات الكثيرة على حجية الاخبار الاحاد، بانها اخبار آحاد غير متفقة على لفظ و لا على معنى فتكون متواترة لفظا او معنى. و لكنه مندفع بانها و ان كانت كذلك الا انها متواترة اجمالا، ضرورة انه يعلم اجمالا بصدور بعضها منهم (عليهم السلام) و قضيته و ان كان حجية خبر دل على حجية اخصها مضمونا الا انه يتعدى عنه فيما اذا كان بينها ما كان بهذه الخصوصية و قد دل على حجية ما كان اعم.
اقول: و قد سبقه اليه الاشتيانى كما اشرنا الى صدر كلامه سابقا و