روح از نظر دين، عقل و علم روحى جديد - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٤١٧
ذكره غيرهما ايضاً.
يقول سيدنا الاستاذ الحكيم (قدس الله روحه) فى حقائق الاصول فى شرح كلام صاحب الكفاية ره: اخص الاخبار مضمونا ما دل على حجية خبر العادل و يوجد فيها خبر العادل على حجية خبر الثقة فتستنج حجية خبر الثقة. ثم قال: بل يمكن دعوى التواتر الاجمالى فى غير ما دل على حجية خبر العادل فيكون ما دل على حجية خبر الثقة اخص مضمونا من غيره فتستفاد حجية خبر الثقة بلا واسطة ... ثم انى لم أجد فيما رأيت من اخبار الثقات ما يدل على حجية ما هو اعم من ذلك ...[١]
اقول لكن سيدنا الحكيم (قده) لم يعين شخص خبر العادل الدال على حجية خبر الثقة تحكيما لكلام ما تنه.
و يقول سيدنا الاستاذ الخوئى (رضوان الله عليه) و مقتضاه- اى التواتر الاجمالى- الالتزام بحجية الاخص منها المشتمل على جميع الخصوصيات المذكورة فى هذه الاخبار، فيحكم بحجية الخبر الواحد الجامع لجميع تلك الخصوصيات باعتبار كونه القدر المتيقن من هذه الاخبار الدلة على الحجية.
ثم نقل عن المحقق النائينى ان الاخص منها هو ما دل على حجية خبر الثقة ثم او رد عليه بان ظاهر جملة من الاخبار اعتبار العدالة ... و بعضها ظاهر فى اعتبار الوثاقة ... فالنسبة بين العادل و الموثوق به هى
[١] - حقائق الاصول ج ٢ ص ١٣٢ و ص ١٣٣.