روح از نظر دين، عقل و علم روحى جديد - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٦٧ - تفصيل ديگرى در بيان آراى دانشمندان در حدوث و قدم نفوس
روحانية الذات و الفعل جميعا. و الطبائع جسمانية الذات و الفعل جميعا[١]
٤- تقدم نفوس بر ابدان مستلزم تعطيل نفوس است كه محال مىباشد، زيرا تدبير بدن ذاتى نفس است. و نفس تا زمانى كه نفس است داراى وجود تعلقى ببدن است فاذا استكملت فى وجودها و صارت عقلا مفارقا يتبدل عليها نحو الوجود.
و بالجملة اقتران نفس به بدن و تصرف او در بدن ذاتى نفس است بحسب وجود شخصى او و در تحديد نفس گفتهاند كه نفس كمال اولى براى جسم طبيعى آلى است.[٢]
اگر ايراد شود كه بقاى نفس بعد از بدن مسلم است و اشكال تعطيل مذكور در آن صورت نيز جارى مىشود.
در جواب مىگوئيم كه آنچه كه باقى مىماند نفس نيست، بلكه عقل است. صاحب اسفار در جائى چنين مىگويد: ان للنفوس بعد هذه النشاة الطبيعية نشأتان اخريان: احديهما النشأة الحيوانية
[١] - ص ٣٤٧ همان مصدر. مستفاد از اين بيان اعتراض دوم او اينست كه روح در زندگانى دنيا مادى است و پس از مفارقت از بدن وجود عقلى مجرد پيدا مىكند.
[٢] - يقول صاحب الاسفار ليس المراد بالاكمة المذكورة فى تحدبد النفس ما هو الاعضاء بل ما هو كالقوى مثل الغاذية و النامية و المولّدة فى النفس الثباتية و الخيال و الحس و القوة الشوقية فى الحيوان ص ١٧ ج ٨ اسفار.