روح از نظر دين، عقل و علم روحى جديد - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٢٠٣ - ١ - آيا همه ارواح انسانى حيات برزخى دارند؟
ولى شيخ مفيد (ره)، در شرح عقايد صدوق، مىگويد: ارواح اين دسته بعد از نابودى اجسام از بين مىروند. عين عبارت ايشان چنين است:
ن الارواح بعد موت الاجساد على ضربين: منها ينقل الى الثواب و العقاب، منها ما يبطل فلا يشعر بثواب و لا عقاب.
وقد روى عن الصادق (ع) ما ذكرناه فى هذا المعنى و بيّناه فسئل عمن مات فى هذه الدار أين تكون روحه؟ فقال من مات و هو ما حض للايمان محضا او ما حض للكفر محضا، نقلت روحه من هيكله الى مثله فى الصورة و جوزى باعماله الى يوم القيامة ... و الضرب الاخر من يلهى عنه و يعدم نفسه عند فساد جسمه فلا يشعر بشىء حتى يبعث و هو من لم يمحض الايمان محضا و الكفر محضا و قد تبيّن الله تعالى ذلك عند قوله: «إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْماً» فبين ان قوما عند الحشر لا يعلمون مقدار بعثهم فى القبور حتى يظن بعضهم ان ذلك كان عشرا او يظن بعضهم ان ذلك كان يوما.
وليس يجوز ان يكون ذلك من وصف من عذب الى بعثه او نعم الى بعثه، لان من لم يزل منعما او معذبا لا يجهل عليه حاله فيما عومل به، و لا يلتبس عليه الامر فى بقائه بعد وفاته.[١]
روايت فوق مذكور را فقير در كتب حديث نديده است، بهر حال از احاديث، فساد و اعدام ارواح استفاده نمىشود،
[١] - ص ٢٥٣ ج ٦ بحار الانوار.