حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٥ - أحاديث الرافضة في كتب الشيعة
لايدخل النار منكم خمسة رجال، واللَّه لايدخل النار منكم ثلاثة رجال، واللَّه لايدخل النار منكم رجلٌ واحد، فتَنافسوا في الدَرجات وأكمدوا عدّوكم بالورَع».
ثمّةَ سؤال مُوَجّه إلى الناصبيّ ابن تيمية وشقيقه ابن القيّم الجَوزيّة، إذ المسلم مهما كان مذهبه ومسلكه يعرف حقّ محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وشيعته، عليّ وفاطمة وولدهما عليهم السلام وسلمان وعمّار وأبي ذَرّ وأمّ سلمة وأمّ أيمن و أسماء بنت عميس والمقداد وابن عبّاس ومالك الأشتر ... هذه الشجرة المباركة الطيّبة للتشيع، فكيف سوّلت لكما أنفسكما بلعن الشيعة وتسميتهم الرافضة وأنّهم أخَسّ الطوائف، وفَضّلتما عليهم المجوس واليهود والخوارج، وزعمتما أنّهم المغضوب عليهم والضالّين الذين ذكرهم القرآن الكريم في سورة الفاتحة؟
ونقول: نِعمت التسمية الشيعة وماأحلاها! إذ رفضت الشيعة من يومها الأول كلّ باطل، ولم تقبل إلّابوحدانية اللَّه تعالى، وتنزيهه عن صفات النقص من التجسيم والجبرية وغيره من الرذائل ممّا حوكمتما عليه، ودخلتما السجن عليه ولأجل بقية أقوالكما في السَلفَ الصالح ومنهم عليّ عليه السلام العبد الصالح المطيع للَّه ولرسوله، ولم يكن في هيئة المحكمة رافضي! إنّما القضاة كانوا: مالكي وحنفي وشافعيّ، وحنبليّ.
والشيعة رفضت كلّ طاغوت، ولم تقبل إلّاحاكمية اللَّه، فعملت بالنص الشرعي قرآناً وسُنّة صحيحة، فلماذا تجاوزتم الحدّ وأنتم تفترون!
ذكر وكيع عن سليمان الأعمسّ أنّه قال:
دخلت على أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام وقلت له: جُعِلت فداك، إنّ الناس يُسَمونا روافض، فما الروافض؟