حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٤ - أحاديث الرافضة في كتب الشيعة
فيقولون: «مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الْأَشْرَارِ»[٣٥٨]، ياسماعة بن مهران، أنّه مَن أساء منكم إساءة مشينا إلى اللَّه تعالى يوم القيامة بأقدامنا فنشفع فيه فنُشَفعّ، واللَّه لايدخل النار منكم عشرة رجال، واللَّه لايدخل النار منكم خمسة رجال، واللَّه لايدخل النار منكم ثلاثة رجال، واللَّه لايدخل النار منكم رجلٌ واحد، فتَنافسوا في الدرجات وأكمدوا عَدوّكم بالوَرَع»[٣٥٩].
روي أبو جعفر الطبري بإسناده عن أبي محمّد الفحّام قال:
دخل سماعة بن مهران على الصادق عليه السلام فقال: «ياسماعة من شَرّ الناس؟
قال: نحن يابن رسول اللَّه!!
قال: فغضب عليه السلام حتى أحَمرت وجنتاه، ثم أستوى جالساً وكان متَكئاً وقال: ياسماعةة مَن شَرّ الناس عند الناس؟
فقلت: واللَّه لاكذَبتُك يابن رسول اللَّه، نحن شَر الناس عند الناس لأنّهم سمّونا كفاراً ورافضة!
فنظر إليّ ثم قال: كيف بكم إذا سيق بكم إلى الجنّة وسيقَ بهم إلى النارفينظرون إليكم فيقولون: «مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الْأَشْرَارِ».
ياسماعة بن مهران، إنّه واللَّه مَن أساءَ منكم إساءة مَشينا إلى اللَّه تعالى يوم القيامة بأقدامنا فنشفع فيه فيشفعنا، واللَّه لايدخل النار منكم عشرة رجال، واللَّه
[٣٥٨] سورة ص: ٦٢.
[٣٥٩] أمالي الطوسي: ٢٩٥ ح ٢٨، المجلس الحادي عشر، عنه الوسائل: ١١/ ١٩٧ ح ٢٢، والبرهان: ٤/ ٦٣ ح ٦، والبحار ج ٦٨: ١١٧ ح ٤١، تأويل الآيات لشرف الدين: ١/ ٥٠٧ ح ١٠، عنه البحار: ٢٤/ ٢٥٩ ح ١٠.