حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٣ - أحاديث الرافضة في كتب الشيعة
غيرنا وغير شيعتنا، وأنها لخاصة لنا ولكم فهل سَرَرتك يا أبا محمّد؟
قال: قلت: جُعلت فداك زدني.
قال: واللَّه ما أستثنى اللَّه أحداً من الأوصياء ولا أتباعهم ماخلا أمير المؤمنين عليه السلام وشيعته إذ يقول: «يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئاً وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ* إِلَّا مَن رَّحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ»[٣٥٦] واللَّه ماعنى بالرحمة غير أمير المؤمنين عليه السلام وشيعته، فهل سَرَرتكَ يا أبا محمّد؟
قال: قلت: جُعلت فداكَ زدني.
قال: قال عَليّ بن الحسين عليه السلام: «ليسَ على فطرة الإسلام غيرنا وغير شيعتنا وسائر الناس من ذلك برآء» فهل شفيتك يا أبا محمّد؟»[٣٥٧]
في أمالي الشيخ بإسناده قال:
دخل سماعة بن مهران على الصادق عليه السلام فقال له: «ياسماعة من شَرُّ الناس؟
قال: نحن يابن رسول اللَّه.
قال: فغضب حتى أحمرت وَجنتاه، ثم أستوى جالساً وكان متّكِئاً فقال: يا سماعة مَن شَرّ الناس؟
فقلت: واللَّه ماكَذِبتُكَ يابن رسول اللَّه نحن شَرّ الناس عند الناس لأنّهم سمّونا كفاراً ورافضة!
فنظر إليّ ثم قال:
كيف بكم إذا سيق بكم إلى الجنّة وسيق بهم إلى النار فينظرون إليكم
[٣٥٦] سورة الدخان: ٤١ و ٤٢.
[٣٥٧] روضة الكافي: ص ٣٣، عنه البحار: ج ١١ ص ٢٢٣ ط كمباني.