حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٣ - نبذة من فضائله عليه السلام
بالدار- أن ينام على فراشه صلى الله عليه و آله و سلم، ففعَل ذلك عليّ عليه السلام، فأوحى اللَّه تعالى إلى جبرئيل وميكائيل: إنّي آخَيت بينكما وجعَلتُ عمر أحدكما أطول من الآخر، فأيّكما يؤثر صاحبه بالحياة؟ فاختار كلاهما الحياة، فأوحى اللَّه تعالى إليهما:
أفلا كنتما مثل عليّ بن أبي طالب؟! آخَيت بينه وبين محمّد، فبات على فراشه يفديه بنفسه، ويؤثره بالحياة، أهبطا إلى الأرض فاحفظاه من عدوّه فنزلا، فكان جبرئيل عند رأسه وميكائيل عند رجليه، وجبرئيل ينادي: بخ بخ، مَن مثلك ياعليّ بن أبي طالب يُباهي اللَّه تبارك وتعالى بك الملائكة؟! فانزل اللَّه على رسوله صلى الله عليه و آله و سلم وهو متوجهٌ إلى المدينة في شأن عليّ عليه السلام: «وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ» فمن الملائكة آخى سبحانه بين الملكين الكريمين، ومن البشر آخى بين محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وعليّ ففاق عليّ الملكين في المكرمة والمزّية وهي الفداء من أجل أخيه إذ تعلَّق الملكان بالحياة لكنّه عليه السلام شرى نفسه فداءً للنبيّ إبتغاء مرضاة اللَّه تعالى: وبذا علا عليّ[٢٦١].
روى ابن سبع في «شفاء الصدور» في بيان شجاعة عليّ عليه السلام وقال:
[٢٦١] كفاية الطالب: ٢٣٩ عن تفسير الثعلبي: مرآة الجنان ٣: ٤٦، الفصول المهمة: ٣٣، تذكرة الخواص: ٤١ طبقات ابن سعد ١: ٢٢٧، مسند أحمد ١: ٣٣٠- ٣٣١ أنساب الأشراف ٢: ١٠٦ خصائص النسائي ٦١- ٦٢، احياء علوم الدين الغزالي ٣: ٢٥٢، المعجم الكبير ٣: ١٥١، تفسير الطبري: ٩: ١٤٩، تفسير الحبري: ٤١٠ ح ٩، شواهد التنزيل ١: ٩٦، تاريخ بغداد ١٣: ١٩١- ١٩٢، الرياض النضرة ٢: ٢٦٩- ٢٧٠، ذخائرالعقبى: ٨٤- ٨٨، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ٢٤٠- ٢٤١، أسد الغابة ٤: ٢٥، مختصر تاريخ دمشق ١٧: ٣٣٩، دلائل النبوة لأبي نعيم: ٦٣- ٦٥، مناقب الخوارزمي: ١٢٦، مجمع الزوائد: ٩/ ١٩- ٢٠، المستدرك على الصحيحين ٣: ٥، خصائص أمير المؤمنين الرضيّ: ٢٦، مناقب ابن المغازلي: ١٥٥، كنز العمال ٣: ١٥٦، سنن ابن ماجة ١: ٤٢، الفصول المهمة لإبن الصبّاغ المالكي: ٣٣، أمالي الطوسي ٨٣، تفسير أبي الفتوح ٢: ١٥٢، تفسير البرهان ١: ٢٠٧، غاية المرام: ٣٤٦.