حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٣ - الصراط المستقيم للمسلمين هو أمير المؤمنين علي عليه السلام ولا غير
وروى الكراجكي رحمه الله قال: ذكر عليّ بن يوسف بن جبير في كتاب:
«نهج الإيمان» قال: الصراط المستقيم هو عليّ بن أبي طالب عليه السلام لِما رواه إبراهيم الثقفي في كتابه بإسناده إلى بريده الأسلمي قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: « «وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ» قد سألت اللَّه أن يجعلها لعليّ عليه السلام ففعل[٢٢٩]».
(٦٠)
وروى الكراجكي رحمه الله بإسناده عن هشام بن الحكم قال: تلا هذه الآية هكذا: «هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ» أي بإضافة صراط إلى عليّ، وقال صاحب الكنز: يعني عليّ بن أبي طالب طريقه ودينه لاعوج فيه[٢٣٠].
(٦١)
روى الإمام الحسن العسكري عليه السلام: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«مامن عَبدٍ ولاأمةٍ أعطى بيعة أمير المؤمنين عليه السلام في الظاهر، ونكثها في الباطن، وأقام على نفاقه إلّاوإذا جاءه ملك الموت لقبض روحه تمثّل له أبليس وأعوانه، وتمثّلت النيران وأصناف عذابها «عقابها» لعينيه وقلبه وسمعه ومقاعده من مضايقتها، وتمثّل له أيضاً الجنان ومنازله فيها لو كان بقي على إيمانه ووفى بيعته، فيقول له ملك الموت: أنظر إلى تلك الجنان التي لايقادر قدر مسرّتها وبهجتها وسرورها إلّااللَّه ربّ العالمين كانت معدّة لك، فلو كنت بقيت على ولايتك لأخي محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان يكون إليها مصيرك يوم فصل القَضاء، ولكن نكثته وخالفته، فتلك النيران وأصناف عذابها وزبانيتها
[٢٢٩] كنز الفوائد: ٨٤، وعنه البحار، ج ٢٤ ص ١٧ ح ٢٦.
[٢٣٠] كنز الفوائد: ص ١٢٤، وعنه البحار: ج ٢٤ ص ١٧ ح ٢٧.