حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥١ - أحاديث الرافضة في كتب الشيعة
اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا»[٣٤٨] واللَّه ماعَنى غيركم أن وَفيتم فيما أخَذَ عليكم ميثاقكم من ولايتنا، وإذ لم تبدِّلوا بنا غيرنا، ولو فَعَلتم لعَيَّركم اللَّه كما عَيّر غيركم في كتابه إذ يقول: «وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ»[٣٤٩] فهَل سَرَرتك يا أبا محمّد؟
قال: قلت: جُعلِت فداكَ زدني.
قال: لقد ذكركم اللَّه في كتابه فقال: «الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ»[٣٥٠]، فالخَلق واللَّه غداً أعداءٌ غيرنا وشيعتنا وماعَنى بالمتقين غيرنا وغير شيعتنا، فهل سَرَرتك يا أبا محمّد؟
قال: قلت: جُعلت فداكَ زدني.
فقال: لَقد ذكركم اللَّه في كتابه: «وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً»[٣٥١] فمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم النبيّون ونحن الصدِّيقون والشهداء وأنتم الصالحون. فتَسمّوا بالصلاح كما سَماكم اللَّه، فواللَّه ماعنى غيركم، فهل سَرَرتكَ يا أبا محمّد؟
قال: قلت: جُعلت فداكَ زدني.
فقال: لقد جمعنا اللَّه ووليّنا وعَدوّنا في آية من كتابه، فقال: قل يامحمّد: «قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا
[٣٤٨] سورة الأحزاب: ٢٣.
[٣٤٩] سورة الأعراف: ١٠٢.
[٣٥٠] سورة الزخرف: ٦٧.
[٣٥١] سورة النساء: ٦٩.