النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٠ - يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون
من عاداه.
(٢٠)
ابن شهر آشوب عن الباقر عليه السلام انها نزلت في علي عليه السلام قال:[٦٣] و في أسباب النزول عن الواحدي: و من يتولّ اللّه و رسوله يعني يحب اللّه و رسوله و الذين آمنوا يعني علياً و ان حزب اللّه يعني شيعة اللّه و رسوله و وليه هم الغالبون يعني هم الغالبون على جميع العباد فبدأ هذه الآية بنفسه ثم بنبيّه ثم بوليّه و كذلك في الآية الثانية.
(٢١)
روى العياشي رحمه الله بسنده عن صفوان الجمال قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: لما نزلت هذه الآية بالولاية أمر رسول اللّه صلى الله عليه و آله بالدوحات دوحات غدير خم فقمت ثم نودي بالصلاة الجامعة ثم قال:[٦٤] أيها الناس ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟
قالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه رب وال من والاه و عاد من عاداه، ثم أمر الناس ببيعته و بايعه الناس و لا يبقى يجي أحد الا بايعه و لا يتكلم حتى جاء أبوبكر فقال: يا أبابكر بايع علياً بالولاية، قال: من اللّه أو من رسوله؟ فقال:
من اللّه و من رسوله.
ثم جاء عمر فقال: بايع علياً بالولاية، فقال: من اللّه و من رسوله؟ فقال: من اللّه و من رسوله، ثم ثنى عطفيه فالتقيا، فقال لابي بكر: لشدّ ما يرفع بضبعي ابن عمه، ثم خرج هارباً من العسكر، فما لبث أن أتى النبي صلى الله عليه و آله فقال: يا رسول اللّه اني
[٦٣] تفسير البرهان: ج ١: ١/ ٤٨٥.
[٦٤] تفسير البرهان: ج ١، ٢/ ٤٨٥.