النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩ - يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون
رأونا آمنّا باللّه و رسوله و صدّقناه رفضونا و آلوا على أنفسهم بأن لا يجالسونا و لا يناكحونا و لا يكلّمونا فشقّ ذلك علينا فقال لهم النبي صلى الله عليه و آله: انما وليّكم اللّه و رسوله الآية، ثم ان النبي خرج الى المسجد و الناس بين قائم و راكع فبصر سائل فقال النبي صلى الله عليه و آله: هل أعطاك أحد شيئاً؟ فقال: نعم خاتماً من فضة، فقال النبي صلى الله عليه و آله:
من أعطاكه؟ فقال: ذلك القائم و أومى بيده الى علي عليه السلام فقال النبي صلى الله عليه و آله: على أي حال أعطاك؟ فقال: أعطاني و هو راكع، فكبّر النبي صلى الله عليه و آله ثم قرأ: و من يتولّ اللّه و رسوله و الذين آمنوا فان حزب اللّه هم الغالبون فأنشد حسان بن ثابت يقول في ذلك شعراً:
| أبا حسن تفديك نفسي و مهجتي | و كل بطي في الهدى و مسارع | |
| أيذهب مدحيك المحبر ضايعاً | و ما المدح في جنب الاله بضايع | |
| فأنت الذي أعطيت اذ كنت راكعاً | زكوة فدتك النفس يا خير راكع | |
| فأنزل فيك اللّه خير ولاية | و ثبتها مثنى كتاب الشرايع | |