النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٧ - احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر
لما أتى أبوبكر و عمر الى منزل أمير المؤمنين عليه السلام و خاطباه في البيعة و خرجا من عنده خرج أمير المؤمنين عليه السلام الى المسجد فحمد اللّه و أثنى عليه مما اصطنع عندهم أهل البيت، اذ بعث فيهم رسولًا منهم و أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيراً.
ثم قال: ان فلاناً و فلاناً أتياني و طالباني بالبيعة لمن سبيله أن يبايعني،
أنا ابن عم النبي و أبو ابنيه و الصدّيق الاكبر و أخو رسول اللّه صلى الله عليه و آله لا يقولها أحدٌ غيري الا كاذب، و أسلمت و صلّيت و أنا وصيه
و زوج ابنته سيدة نساء العالمين فاطمة بنت محمد و أبو الحسن و حسين سبطي رسول اللّه صلى الله عليه و آله، و نحن أهل بيت الرحمة، بنا هداكم اللّه، و بنا استنقذكم من الضلالة، و أنا صاحب الروح، و فيّ نزلت سورة من القرآن، و أنا الوصي على الاموات من أهل بيته صلى الله عليه و آله، و أنا ثقته على الاحياء من أمته، فاتقوا اللّه يثبّت أقدامكم و يتمّ نعمته عليكم، ثم رجع الى بيته.
(٢٣)
قال ابن شهرآشوب رحمه الله: نزلت في علي عليه السلام بالاجماع:[٣٠١] انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهّركم تطهيراً.
(٢٤)
قال علي بن ابراهيم رحمه الله في تفسيره لاية التطهير:[٣٠٢] ثم انقطعت مخاطبة نساء النبي صلى الله عليه و آله و خاطب بيت رسول اللّه فقال: انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهّركم تطهيراً.
[٣٠١] تفسير البرهان: ٣، ٦٤/ ٣٣٥.
[٣٠٢] تفسير البرهان: ٦٥/ ٣٣٥.