النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٤ - احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر
قلت: نعم، قالت عمرة: قلت: ألا تخبريني عن هذا الرجل الذي أصيب بين ظهرانيكم فمحب و مبغض؟! قالت أم سلمة: فتحبيه؟ قلت: لا أحبه و لا أبغضه-/ تريد علياً-/ قالت أم سلمة: أنزل اللّه تعالى: انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهّركم تطهيراً
و ما في البيت الا جبرئيل و ميكائيل و محمد رسول اللّه صلى الله عليه و آله و علي وفاطمة و الحسن و الحسين
عليهم الصلاة و السلام و التحية والاكرام و أنا، فقلت: يا رسول اللّه و أنا من أهل البيت؟ فقال: أنت من صالحي نسائي، يا عمرة فلو كان قال نعم كان أحب اليّ مما تطلع عليه الشمس.
(٢٠)
و عن الشيخ في أماليه باسناده من طريق العامة، عن أبي اسحاق، عن عمرو بن ميمون الاودي:[٢٩٧] انه ذكر عنده علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: ان قوماً ينالون منه أولئك هم وقود النار، و لقد سمعت من أصحاب محمد عليه السلام، منهم حذيفة بن اليمان و كعب بن عجرة يقول كل رجل منهم: لقد أعطي علي عليه السلام ما لم يعطه بشرٌ، هو زوج فاطمة سيدة نساء الاولين و الآخرين فمن رأى مثلها أو سمع أنه تزوج بمثلها أحدٌ من الاولين و الآخرين، و هو أبو الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة من الاولين و الآخرين، فمن له أيها الناس مثلهما و رسول اللّه صلى الله عليه و آله حموه و هو وصي رسول اللّه صلى الله عليه و آله في أهله و أزواجه، و سد الابواب التي في المسجد كلها غير بابه، و هو صاحب باب خيبر و هو صاحب الراية يوم خيبر و
[٢٩٧] تفسير البرهان: ٣، ٢٥/ ٣١٥.