النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩ - إنه هو التواب الرحيم
(٧)
روى فرات الكوفي بسنده عن سليمان بن مهران الاعمش عن أبي صالح، عن ابن عباس رضى الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:[٥] لما نزلت الخطيئة بآدم و أخرج من الجنة أتاه جبرئيل عليه السلام فقال: يا آدم أدع ربك، قال: حبيبي جبرئيل ما أدعو؟ قال: قل رب أسألك بحق الخمسة الذين تخرجهم من صلبي آخر الزمان الا تبت عليّ و رحمتني فقال له آدم عليه السلام: يا جبرئيل سمّهم لي.
قال:
قل رب أسألك بحق محمد نبيّك و بحق علي وصيّ نبيّك و بحق فاطمة بنت نبيك و بحق الحسن و الحسين سبطي نبيك الا تبت علي و رحمتني،
فدعا بهن آدم فتاب اللَّه عليه و ذلك قول اللَّه تعالى: فتلقّى آدم من ربه كلمات فتاب عليه و ما من عبدٍ مكروب يخلص النية و يدعو بهنّ الا استجاب اللَّه له.[٦] (٨)
روى الصدوق رحمه الله بسنده عن معمر بن راشد، قال: سمعت أبا عبد اللَّه الصادق عليه السلام يقول:[٧] أتى يهودي النبي صلى الله عليه و آله فقام بين يديه يحدّ النظر اليه، فقال: يا يهودي ما حاجتك، قال: أنت أفضل أم موسى بن عمران النبي الذي كلمه اللَّه و أنزل عليه التوراة و العصا و فلق له البحر و أظله بالغمام. فقال له النبي صلى الله عليه و آله، انه يكره للعبد أن
[٥] تفسير فرات: ١٦-/ ٣٨، ص ٥٧-/ ٥٨.
[٦] أخرجه القاضي أبو جعفر الكوفي في المناقب، و نقله السيوطي في الدر المنثور عن ابن النجار.
[٧] أمالي الصدوق: ٤/ ١٨١.