النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧ - إنه هو التواب الرحيم
النبي صلى الله عليه و آله و هو متكيٍ على علي عليه السلام و فاطمة عليها السلام تتلوهما و الحسن و الحسين عليهما السلام يتلوان فاطمة فقال: يا آدم اياك ان تنظر عليهم بحسد أهبطك من جواري، فلما أسكنه اللَّه الجنة مثل له النبي و علي و فاطمة و الحسن و الحسين صلوات اللَّه عليهم فنظر اليهم بحسد، ثم عرضت عليه الولاية فأنكرها فرمته الجنة بأوراقها، فلما تاب
الى اللَّه من حسده و أقرّ بالولاية و دعا بحق الخمسة محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين
صلوات اللَّه عليهم غفر اللَّه له ذلك قوله: فتلقّى آدم من ربه كلمات الآية.
(٤)
و عن محمد بن عيسى بن عبد اللَّه العلوي، عن أبيه، عن جده علي عليه السلام قال:
الكلمات التي تلقّاها آدم من ربه، قال:
يا رب أسئلك بحق محمد لما تبت عليّ،
قال:
و ما علمك بمحمد صلى الله عليه و آله؟ قال رأيته في سرادقك الاعظم مكتوباً و أنا في الجنة.
(٥)
روى ابن شهرآشوب عن النظيري في الخصائص انه قال ابن عباس:
لما خلق اللَّه آدم و نفخ فيه من روحه عطس فقال: الحمد للَّه، فقال له ربه يرحمك ربك، فلما أسجد له الملائكة تداخله العُجب، فقال، يا رب خلقت خلقاً هو أحب اليك مني؟ قال: نعم، و لولاهم ما خلقتك، قال: يا رب فأرنيهم، فأوحى اللَّه عزوجل الى ملائكته ان ارفعوا الحجب، فلما رفعت اذن آدم بخمسة أشباح قدّام العرش، قال: يا رب من هؤلاء؟ قال: يا آدم هذا محمد نبيي و هذا علي أمير المؤمنين ابن عم نبيي و وصيه و هذه فاطمة بنت نبيي و هذا الحسن و الحسين ابنا علي و ولدا بنت نبيي، ثم قال: يا آدم هم ولدك، ففرح بذلك فلما اقترف الخطيئة،