النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧٧ - دلالة آية الذكر على إمامة أهل البيت عليهم السلام
دلالة آية الذكر على إمامة أهل البيت عليهم السلام
(٤٠)
قال العلّامة الحلي أجزل اللّه ثوابه:[٥٢٢] (الثالث و الثمانون): روى الحافظ محمد بن موسى الشيرازي من علماء الجمهور و استخرجه من التفاسير الاثنىعشر عن ابن عباس في قوله تعالى:
فاسئلوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون قال: هم محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين هم أهل الذكر و العلم و العقل و البيان، و هم أهل بيت النبوة و معدن الرسالة و مختلف الملائكة، و اللّه ما سمّي المؤمن مؤمناً الا كرامة لامير المؤمنين، و رواه سفيان الثوري عن السدي عن الحارث.
و قال الفضل بن روزبهان، من علماء العامة:
ليس هذا من روايات أهل السنة! و هي أشياء تدل على فضيلة آل العباء، و هذا أمر لا ريب فيه و لا ينكره الا المنافق و لا يعتقده الا المؤمن و الخالص، و لكن لا يثبت به النص.
و علّق العلّامة المظفر رحمه الله قائلًا:
الحافظ المذكور هو من علماء القوم، و التفاسير الاثنىعشر من أشهر تفاسير قدمائهم فانكار الفضل لكونه من روايات تفاسيرهم انكارٌ بارد، و ظنّي انه لم ير كتاب الحافظ المذكور، و أنكر رجماً بالغيب.
[٥٢٢] دلائل الصدق للمظفر: ج ٢، ص ٢٠٩/ ٢١٠.