النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٦ - فاسألوا أهل الذكر
ان اللّه تبارك و تعالى يقول: ان من استكمال حجتي على الاشقياء من أمّتك من ترك ولاية علي و اختار ولاية من والى أعدائه و أنكر فضله و فضل الاوصياء من بعده فان فضلك فضلهم و حقك حقهم و طاعتك طاعتهم و معصيتك معصيتهم و هم الائمة الهداة من بعدك، جرى فيهم روحك و روحهم جرى فيك من ربك، و هم عترتك من طينتك و لحمك و دمك قد أجرى اللّه فيهم سنّتك و سنة الانبياء قبلك، و هم خزّاني على علمي من بعدك، حقاً عليّ لقد اصطفيتهم و انتجبتهم و أخلصتهم و ارتضيتهم، و نجى من أحبّهم و والاهم و سلّم بفضلهم، ثم قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: و لقد أتاني جبرئيل بأسمائهم و أسماء آبائهم و أحبائهم و المسلّمين لفضلهم.
(٦)
عن الحكم بن الصلت، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: خذوا بحجزة هذا الانزع يعني علياً فانه الصدّيق الاكبر و هو الفاروق يفرّق بين الحق و الباطل،
من أحبّه هداه اللّه و من أبغضه أضلّه اللّه و من تخلّف عنه محقه اللّه، و منه سبطا أمتي الحسن و الحسين و هما ابناي، و من الحسين أئمة الهدى، أعطاهم اللّه فهمي و علمي فأحبوهم و تولّوهم و لا تتخذوا وليجة من دونهم فيحلّ عليكم غضبٌ من ربكم و من يحلل عليه غضبٌ من ربه فقد هوى، و ما الحياة الدنيا الا متاع الغرور.
(٧)
عن الفضيل، عن أبي عبد اللّه عليه السلام: