النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥١ - و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا
(٥٠)
روى الصدوق أعلا اللّه مقامه باسناده عن يونس بن يعقوب قال:[٤٧٠] كان عند أبيعبد اللّه عليه السلام جماعة من أصحابه فيهم حمران ابن أعين، و مؤمن الطاق، و هشام بن سالم، و الطيار، و جماعة من أصحابه، فيهم هشام بن الحكم و هو شاب، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام: يا هشام، قال: لبّيك يا ابن رسول اللّه.
قال، ألا تخبرني كيف صنعت بعمرو بن عبيد؟ و كيف سألته؟
قال هشام: جعلت فداك يا ابن رسول اللّه اني أجلّك و أستحييك و لا يعمل لساني بين يديك!
فقال أبوعبداللّه عليه السلام: اذا أمرتكم بشي فافعلوه.
قال هشام: بلغني ما كان من عمرو بن عبيد و جلوسه في مسجد البصرة، و عظم ذلك عليّ، فخرجت اليه و دخلت البصرة يوم الجمعة فأتيت مسجد البصرة فاذا بحلقة كبيرة و اذا أنا بعمرو بن عبيد عليه شملة سوداء من صوف مؤتزر بها، و شملة مرتديها، و الناس يسألونه، فاستفرجت الناس فأفرجوا لي، ثم قعدت في آخر القوم على ركبتيّ، ثم قلت:
أيها العالم أنا رجل غريب تأذن لي فأسألك عن مسألة؟ قال: فقال: نعم، قال:
قلت له: ألك عين؟ قال: يا بني أي شي هذا من السؤال اذا ترى شيئاً كيف تسأل عنه؟! فقلت: هكذا مسألتي، قال: يا بني سل و ان كانت مسألتك حمقاء، قلت:
[٤٧٠] كمال الدين: ج ١، ٢٣/ ٢٠٧-/ ٢١٠.