النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤ - وجدت في التوراة ايليا يقظوا شبرا و شبيرا
أولئك هم المفلحون، و أولئك الفائزون.[٢٥] (٨)
روى الصدوق رحمه الله بسنده عن ليث بن سعد قال:[٢٦] قلت لكعب و هو عند معاوية: كيف تجدون صفة مولد النبي صلى الله عليه و آله و هل تجدون لعترته فضلًا؟ فالتفت كعب الى معاوية لينظر كيف هواه، فأجرى اللَّه عزوجل على لسانه، فقال: هات يا أبا اسحاق رحمك اللَّه ما عندك، فقال كعب: اني قد قرأت اثنين و سبعين كتاباً كلها أنزلت من السماء، و قرأت صحف دانيال كلها و وجدت في كلها ذكر مولده و مولد عترته و ان اسمه لمعروف و انه لم يولد نبي قط فنزلت عليه الملائكة ما خلا عيسى و أحمد صلى الله عليه و آله، و ما ضرب على آدمية حجب الجنة غير مريم و آمنة أم أحمد صلى الله عليه و آله، و ما وكلت الملائكة بأنثى حملت غير مريم أم المسيح و آمنة أم أحمد، و كان من علامة حمله انه لما كانت الليلة حملت آمنة به صلى الله عليه و آله نادى منادٍ في السماوات السبع أبشروا فقد حمل الليلة بأحمد، و في الارضين كذلك حتى في البحور، و ما بقي يومئذ في الارض دابة تدبّ و لا طائر يطير الا علم بمولده، و لقد بني في الجنة ليلة مولده سبعون ألف قصر من ياقوت أحمر و سبعون ألف قصر من لؤلوء رطب، فقيل: هذه قصور الولادة و نجدت الجنان و قيل لها:
اهتزي و تزيّني، فان نبي أوليائك قد ولد، فضحكت الجنة يومئذ فهي ضاحكة الى يوم القيامة، الى أن قال: و لقد بلغني أن يومئذ ما بقي جبل الا نادى صاحبه بالبشارة و يقول: لا اله الا اللَّه، و لقد خضعت الجبال كلها لابي قبيس كرامة
[٢٥] مقتضب الاثر: ١٤-/ ١٧.
[٢٦] أمالي الصدوق: ١: ص ٤٨١-/ ٤٨٢.