النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٣ - و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا
(٣٦)
روى الصفار باسناده رفعه الى أبي عبد اللّه عليه السلام أنه قال:[٤٢٧]
الفضل لمحمد صلى الله عليه و آله و هو المقدّم على الخلق جميعاً لا يتقدّمه أحدٌ، و علي عليه السلام المتقدّم من بعده و المتقدّم بين يدي عليّ كالمتقدّم بين يدي رسول اللّه صلى الله عليه و آله و كذلك يجري للائمة من بعده
واحداً بعد واحد جعلهم اللّه أركان الارض أن تميد بأهلها و رابطه على سبيل هداه، لا يهتدي هاد من ضلالة الا بهم، و لا يضلّ خارج من هدى الا بتقصير عن حقّهم، و أمناء اللّه على ما أهبط اللّه من علم أو عذر أو نذر، و شهداؤه على خلقه، و الحجة البالغة على من في الارض، جرى لآخرهم من اللّه مثل الذي أوجب لاوّلهم، فمن اهتدى بسبيلهم و سلّم لامرهم فقد استمسك بحبل اللّه المتين و عروة اللّه الوثقى، و لا يصل شي من ذلك الا بعون اللّه، و ان أمير المؤمنين عليه السلام قال: أنا قسيم بين الجنة و النار لا يدخلها أحدٌ الى على أحد قسميّ، و اني الفاروق الاكبر و قرنٌ من حديد و باب الايمان و اني لصاحب العصا و الميسم لا يتقدمني أحدٌ الا أحمد صلى الله عليه و آله، و ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله ليدعى فيكسى، ثم يدعى فيُستنطق فينطق ثم أدعى فأنطق على حدّ منطقه، و لقد أقرّت لي جميع الاوصياء و الانبياء بمثل ما أقرّت به لمحمد صلى الله عليه و آله، و لقد أعطيت السبع التي لم يسبقني اليها أحد، علّمت الاسماء و الحكومة بين العباد و تفسير الكتاب و قسمة الحق من المغانم بين بني آدم، فما شذّ عني من العلم شي الا و قد علّمنيه المبارك،
[٤٢٧] بصائر الدرجات: ٣/ ٢٢٠.