النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٩ - و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا
يوم ندعوا كل أناس بامامهم
، فمن عرف
امامه كان كمن كان في فسطاط المنتظر.
(٣٠)
روى الصفار رحمه الله باسناده عن عبد الحميد بن نصر قال:[٤١٩] قال أبو عبداللّه عليه السلام ينكرون الامام المفترض الطاعة و يجحدون به، و اللّه ما في الارض منزلة أعظم عند اللّه من مفترض الطاعة، و قد كان ابراهيم دهراً ينزل عليه الامر من اللّه و ما كان مفترض الطاعة حتى بدا للّه أن يكرمه و يعظّمه فقال:
اني جاعلك للناس اماماً فعرف ابراهيم ما فيها من الفضل، قال: و من ذريّتي فقال: لا ينال عهدي الظالمين قال أبوعبد اللّه عليه السلام:
أي انما هي في ذريّتك لا يكون في غيرهم.
(٣١)
و بالاسناد عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: قلت له:[٤٢٠] فقد آتينا آل ابراهيم الكتاب و الحكمة و آتيناهم ملكاً عظيماً قال: ما هو؟ قال: قلت: أنت أعلم جعلني اللّه فداك، قال: طاعة اللّه مفروضة.
(٣٢)
و بالاسناد عن سماعة بن مهران قال:[٤٢١] كنت أنا و أبو بصير و محمد بن عمران مولى أبي جعفر في منزل بمكة، فقال محمد بن عمران: سمعت أبا عبد
[٤١٩] بصائر الدرجات: ١٢/ ٥٢٩.
[٤٢٠] بصائر الدرجات: ١٧/ ٥٣٠.
[٤٢١] البحار: ٣٦، ٣/ ٣٩٨.