النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٩ - من غيرهم
(٧)
و روى الفقيه ابن المغازلي الشافعي في كتابه: مناقب أمير المؤمنين باسناده عن الشعبي، عن جابر بن عبد اللّه قال:
قدم وفد نجران على النبي صلى الله عليه و آله العاقب و الطيّب فدعاهما الى الاسلام فقالا:
أسلمنا يا محمد قبلك، قال: كذبتما ان شئتما أخبرتكما ما يمنعكما من الاسلام؟
فقال: هات أنبئنا، قال: حب الصليب، و شرب الخمر، و أكل الخنزير.
فدعاهما الى الملاعنة، فوعداه أن يغدياه الغداة، فغدا رسول اللّه صلى الله عليه و آله
فأخذ بيد علي، و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام
، ثم أرسل اليهما فأبيا أن يجيباه فأقرّا له بالخراج.
فقال النبي صلى الله عليه و آله:
و الذي بعثني بالحق نبياً لو فعلا لامطر عليهما الوادي ناراً.
قال جابر: فيهم نزلت هذه الآية: فقل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم ... قال الشعبي: أبناءنا الحسن و الحسين، و نساءنا فاطمة و أنفسنا
علي بن أبي طالب.[٣٦١]
و الشعبي من أعيان المخالفين و النواصب لعلي عليه السلام.
و اعلم ان قول رسول اللّه صلى الله عليه و آله: اذا أنا دعوت فأمّنوا، نظير دعاء موسى عليه السلام،
[٣٦١] مناقب ابن المغازلي: ص ٢٦٣، طبعة اسلامية بطهران.