النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠١ - من غيرهم
المخالفين من صحيح مسلم و الثعلبي، و ابن المغازلي:
ان الآية نزلت في النبي و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين صلوات اللّه عليهم.
و قال عقيب ذلك:
اعلم: ان القرآن العزيز هو مصدّق لما تقدّم من الكتب، و لولاه لما كان يلزمنا التصديق بشي في ذلك، و الدليل على أنه هو المصدّق للكتب المتقدمة، قوله سبحانه و تعالى: مصدّقاً لما بين يديّ من التوراة و الانجيل[٣٦٥] و قوله: مصدّقٌ لما معكم[٣٦٦]، و مثله في لفظ الكتاب العزيز كثير، و يصدق الكتاب صحة دعوى الانبياء فثبت نبوّتهم، و طريق ذلك كله أنباء الكتاب العزيز، و اذا كان الكتاب العزيز المصدّق لما تقدم من الرسل و الكتب موقوفاً تصديقه على القسم على اللّه تعالى
بعلي و فاطمة و الحسن و الحسين
بدليل قوله سبحانه و تعالى:
فمن حاجّك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا و نساءكم و أنفسنا و أنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة اللّه على الكاذبين
و قد قيل: ان الهاء في قوله: فيه راجعة الى عيسى عليه السلام و على كلا الوجهين المباهلة بهم تصدّق دعوى النبي صلى الله عليه و آله، فقد صار ابطال حجاج أهل نجران في القرآن الكريم بالقسم على اللّه بهم، و قد تقدّم في الصحاح من الاخبار:
انهم هم الذين ذكرهم اللّه تعالى:
و ان قوله تعالى:
أبناءنا
الحسن و الحسين،
و نساءنا
فاطمة
و أنفسنا
[٣٦٥] آل عمران: ٥٠.
[٣٦٦] آل عمران: ٨١.