النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٢ - من غيرهم
(٢)
روى فرات بسنده عن أبي رافع قال:[٣٥٢] قدم صهيب مع أهل نجران فذكر لرسول اللّه صلى الله عليه و آله ما خصموه به من أمر عيسى بن مريم عليه الصلاة و السلام و أنه دعوه ولد اللّه، فدعاهم رسول اللّه صلى الله عليه و آله فخاصمهم و خاصموه فقال: تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا و نساءكم و أنفسنا و أنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة اللّه على الكاذبين
فدعا رسول اللّه صلى الله عليه و آله علياً عليه السلام فأخذ بيده فتوكّأ عليه و معه ابناه الحسن و الحسين و فاطمة عليهم السلام خلفهم.
فلما رأى النصارى ذلك أشار عليهم رجلٌ منهم فقال:
ما أرى لكم أن تلاعنوه فان كان نبياً هلكتم و لكن صالحوه، قال: فصالحوه.
قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: لولا عنوني ما وجد لهم أهلٌ و لا ولد و لا مال.
(٣)
و بالاسناد عن الشعبي قال: لما نزلت الآية: قل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا و نساءكم و أنفسنا و أنفسكم
أخذ رسول اللّه صلى الله عليه و آله يتكأ على علي و الحسن و الحسين و تبعتهم فاطمة قال: فقال: هذه أبناءنا و هذه نساءنا و هذه أنفسنا.
فقال رجل لشريك: يا أبا عبد اللّه:
ان الذين يكتمون ما أنزلنا من البيّنات و
[٣٥٢] تفسير فرات الكوفي: ٦٣-/ ١١، ص ٨٦.